(وليس الذكر كالأنثى)

(وليس الذكر كالأنثى)


إن الله تعالى قد رسم للمرأة المسلمة سمات تتميز بها عن غيرها وورد ذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة  ولأن سمات المرأة المسلمة المعاصرة أخذت بعض ابعاد وهي بحاجة ماسة الى مراجعات في ضوء ثوابت شرعية حيث أنها تعيش معركة شرسة مع تحديات تستهدف حياءها وطهارتها وعفتها 
ولماذا المرأة ؟لأنها اكثر من نصف المجتمع  بل أنها تلد النصف الآخر وهي أم تصنع الرجال وأخت تشارك في حلو الحياة ومرها وزوجة محبة وابنه تملأ البيت بهجة وللأسف القلة من النساء في مجتمعنا قد تجاوبت وبشدة مع دعوات التحرير الذين ينادون بمساواة المرأة بالرجل وحقوق المرأة وغير ذلك من الأكاذيب التي افقدت المرأة المسلمة هويتها .ولم تتساوى المرأة مع الرجل الا في مواضع معينه مثل العبادات  كالأجر والثواب في قوله (ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات .....الآية 35سورة الاحزاب بل اسقط عليها الصوم والصلاة  عند الحيض والنفاس  رحمة بها ..ولم تتساوى مع الرجل  فيما يتنافى مع طبيعة المرأة وتكوينها الفيزيائي والبيولوجي حيث انه أعفى المرأة من الجهاد ولم يحرمها من المشاركة فيه.. وايضا جعل لها القرار في البيت لقوله (وقرن في بيوتكن )وان خرجت تخرج في اطار ما سمح لها به الشرع كما ذكر في قصه كليم الله موسى عليه السلام عندما وجد امرأتين قد خرجتا لسقيا الاغنام مستنكرا خروجهما لقوله تعالى (قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير ) بل رفع الاسلام مكانتها وحفظ حقها في الميراث وارسل لها الوحي لقوله تعالى ( وأوحينا الى أم موسى ) ونجد أن بعض السور تبين مكانة المرأة في الاسلام والحفاظ على حقوقها مثل سورة النساء والطلاق والنور بل ونزلت سورة المجادلة في قضية امرأة ..
المرأة في الزواج سكنا ومصدرا للمودة والرحمة والدليل قوله تعالى (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ..)وكذلك تحملها أعباء الحمل  ومخاطرة ومشقة الولادة ومسؤوليات الأمومة لحديث ابي هريره رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك .قال ثم من ؟..الخ ) .. هذه بعض  من صور تكريم الاسلام للمرأة ليجعل منها امرأة مسلمة  معاصرة تقف بثبات امام الغزو الغربي .

 


بقلم المعلمة / نوال عبدلله نمازي

 

 



3/12/2019 9:42:40 AM
الإعلام والإتصال
194

زوار الموقع : 33311
الحقوق محفوظة لمكتب الداير .. برمجة وتصميم: محمد المالكي